الثلاثاء, 23 ديسمبر, 2008
لا تدفنوا رؤوسكم في التراب
هل؟؟؟ تستغرب كما أتعجب أنا لبعض المجتمعات العربية الإسلامية دون ذكرها بالاسم حفاظاً علي ماء الوجه..كلامي :هذا ليس من باب السخرية والتهكم بل للضرب علي الوتر الحساس وإستلهام الهمم عسانا نستفيق من سباتنا ونراجع أنفسنا( كيف يستباح الجنس ويختلط الحابل بالنابل وسط هرج ومرج المراهقين والشباب من الجنسين وأين الطبقة الواعية المثقفة وأين العلماء وأهل المشورة والرأي أين الحكومات نقولها بصراحة أم ندفن رؤؤسنا في الرمال وتباع أجساد حرماتنا وتستباح أعراضنا فهل يمكننا أن نساهم في حل مشكلات أخواننا وغيرتنا تأبي وإلا أن نعتبر أعراضكم أعراضنا وهن أخواتنا وبناتنا وكل ما يمسكم يؤثر فينا فلا بد لنا أن نتكلم ونقول مهما كان رد الفعل ولو قالوا عنا أننا نعيش في (كبت) وحرمان وهذه حقيقة فهذا شرع الله ونعترف أن داخل هذا الحرمان تكثر العلل والسلبيات المستورة لان الممنوع مرغوب وله طعم خاص ولكن الطامة أن تخرج الفتاة دونما محرم تسافر وتعمل وتهاجر تنتقي الأصحاب وتعقد الصداقات وتزامل وتساهر فها هي بلباسها الفاضح تتجول في المنتزهات والمراقص والمطاعم والفنادق والأندية ودور السينما والمقاهي وتدخن النرجيلة وتخلف رجل علي رجل وتحتسي الخمور فأين الأسرة التي أعطتها كامل حريتها لتخرج دون ضوابط وفي النهاية قد دمرها الزمن فها هي تعيش في كل أنواع العذاب هم وقلق وندم ولكن بعد فوات الأوان لان حبيبها تركها بعد أن أعطته كل شي أو خطيبها أغلق ملفها وآخر هرب دون رجعة بعد أن تأكد تحرك الجنين في أحشائها وآخر أراد التجديد والتغير بعد أن انتابه الملل وبين هذا وذاك استشري مرض الايدز وأطفال الشوارع ونزل البلاء واقسم لكم برب العرش العظيم ورافع السماوات دون عمد أن أي رجل لن يتزوج من أنثي كشفت له عورتها إذن فكيف يتزوجك من مارس معك الجنس باسم الحب الكاذب والوعود الملفقة فما أجمل الحياء عند الانثي فهي شيمتها وجوهرها الذي يحفظ كرامتها ونعمة من الله ميزها بها فكيف تهدم الفتاة هذا القانون الرباني الجميل وكيف تثق في شاب مارس معها الجنس أهانها وتفل عليها وبعد أن كان يضحك معها صار يضحك عليها فكيف يحترمها وتحترمه فهذا هو الديوس فلا يهمه فهو يري المجتمع وبيته والشارع سواء فقد ضرب الدنيا يمينا وشمالاً وافسد وانتقي أجمل بنات الناس وقتل فيها البراءة وسلب منها اعز ما تملك باسم الحب ويغني لها ويعطيها من الغزل ما لم يقله جميل لبثينة ومازال ينتقي بالمواصفات فهذا قلبه خالي من الحب براء فقط يلهث وراء الجسد والمتعة الوقتية وبعد أن يأكل يبصق في نفس الماعون الذي أكل منه ولا يقدر العيش والملح ولا يحرك مشاعره الحرام وما زال يبحث عن مائدة جديدة بريئة صغيرة لهتك عرضها وقتلها في أجمل مراحل عمرها عمر الزهور ويكون هو أول من أفضي بكارتها وصار السباق حميما بين الشباب ليختاروا الصغيرات ويدمرون بكارتهن وفي النهاية يبحث عن فتاة عذراء ليتزوجها نعم عذراء في مجتمع لا توجد فيه الا العوانس ومن دون غشاء بكارة وكل واحدة لها قصتها المؤلمة وسط هذا الهرج وكل الفتيات نساء يعرفن في الجنس ما لا تعرفه من أنجبت عشرة فهي تعرف موانع الحمل فهكذا تعلمت من المجتمع والشارع ولا تستغرب اذا وجدت الفتيات يسبحن ويتشمسن مع الشباب دون حواجز وقد اظهرن مفاتنهن وها هي تقاطع فروجهن بارزة ظاهرة من خلال ملابسهن ولكن خسارة قد شبع الرجال ولا يثيرهم مجرد النظر الا الإيلاج الذي يتحصل عليه في أي وقت يريد::: ويقولون عندنا عادي زى الزبادي ووسط المتعة صارت المسكينة تبحث عن الزواج من الخارج وتحاول الخروج من هذا الهرج بالهجرة والاغتراب عسي المال يكون حافظاً لزواجها بعد أن ضاع الشرف وأكثر ما يثيرها ويغضبها الحديث والنقاش عن العذرية وغشاء البكارة التي تعتبرها ليس من أساسيات الزواج ما دامت البدائل موجودة من ترقيع وبكارة اصطناعية فهي لا تقبل النقاش حول البكارة وتنزعج وتري أن تقييم الفتاة في شخصها وجوهرها ليس ببكارتها تخيل هذه الخزعبلات فيا أيها الرجل تحرك ولا تغطي عينيك لان ما يحدث في المجتمع لا بد أن يصلك فهل تحبس أختك أو بنتك من الدراسة والمجتمع فهل تعلم انك المتسبب الأول فيما يحدث وهل تعلم أن في بعض المجتمعات كلمة حبيب تصف بها من له علاقة خاصة أي من لهم علاقة جنسية فهم يتعاملون كالأزواج ولكن من وراء ستار وليس بالضرورة أن تؤدي هذه العلاقة إلي زواج وإياك أن تنطق بها أو تقول
لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال ولا تغضوا الطرف وتسدوا السمع
هل ندع الأمر هكذا والحبل علي القارب وكل واحد يقول: ايش دخلي علي ببيتي فقط؟؟؟؟
لا لا لا أنت داخل مجتمع أكيد ستتأثر وتأخذ منه مهما كان:::
أدعوكم أن تواجهوا المشكلة بكل جسارة وتقولوا نعم لدينا خلل ويجب إصلاحه اضعوا الحلول أبحثوا عن كيفية التغير أسألوا أنفسكم: لماذا الكلام عن بناتنا وأخواتنا حيث القضية تمس الشرف والعرض والانثي عورة فكيف نستر عوراتنا؟؟؟ هل نعترف ونبحث عن الأسباب ونضع لها المعالجات أم نتهجم ونثير ونغضب ونشتم من صارحنا وذكرنا وكلمنا؟؟؟؟؟؟؟ أذن ماذا نحن فاعلون؟؟؟؟؟ المشكلة كبيرة عويصة وتحتاج إلي تضافر الجهود واستفزاز الهمم ونخوة وغيرة الرجال اكتبي ناقشوا قولوا الحقيقة استنفروا الأعلام استفزوا الحكومات
ها الا بعد أن تتوثق العلاقة وتحبك الفتاة وترتاح لشخصك فبعد ذلك عادي وليس عيب أما قبلها فمن صميم العيب وهل تصدق أن هذه المجتمعات أن هذه المجتمعات انعدمت فيها جرائم الشرف الأب والأخ لا يتحرك فيه ساكن أذا وجد أو سمع أو حبلت أخته أو بنته فهذا شي عادي وهو أيضا يعمل كما تفعل أخته وصار الزنا من الأساسيات مثل الأكل والشرب فالفتاة تحتاج إليه والأصعب والأمر ومع حرية السفر انتشرت فلول هذه المجتمعات في كل بقاع الارض لتضرب مثلاً حياً وتقول ها نحن وهذه طبائعنا وعاداتنا وثقافتنا وتربيتنا وهكذا نعيش في بلادنا نحب الطرب والرقص
07 مارس, 2009 12:35 م